كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وعن أحمد بن صالح قال: صنف ابن وهب مائة ألف وعشرين ألف حديث كله سوى حديثين عند حرملة.
قلت: ومع هذه الكثرة فيعترف ابن عدي ويقول: لا أعلم له حديثا منكرا من رواية ثقة عنه.
وروى: أبو طالب عن أحمد بن حنبل قال:
ما أصح حديث ابن وهب وأثبته! يفصل السماع من العرض والحديث من الحديث.
فقيل له: أليس كان سيئ الأخذ؟
قال: بلى ولكن إذا نظرت في حديثه وما روى عن مشايخه وجدته صحيحا- مر هذا مختصرا-.
وعن الحارث بن مسكين قال: شهدت سفيان بن عيينة ومعه ابن وهب فسئل عن شيء فسأل ابن وهب ثم قال: هذا شيخ أهل مصر يخبر عن مالك بكذا.
قال أبو حاتم البستي: ابن وهب هو الذي عني بجمع ما روى أهل الحجاز وأهل مصر وحفظ عليهم حديثهم وجمع وصنف وكان من العباد.
قال يونس الصدفي: عرض على ابن وهب القضاء فجنن نفسه ولزم بيته.
ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد ابن أخي ابن وهب حدثني عمي
قال: كنت عند مالك فسئل عن تخليل الأصابع فلم ير ذلك فتركت حتى خف المجلس فقلت: إن عندنا في ذلك سنة:
حدثنا الليث وعمرو بن الحارث عن أبي عشانة عن عقبة بن عامر: أن النبي-صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا